في مساءٍ مفعمٍ بالدفء الإنساني، اجتمعت القلوب قبل الأجساد في ديوانية عضد 21، حيث كان الحضور جميلاً بروحه، ثريًا بتفاعله، صادقًا في مشاعره. لم يكن مجرد لقاء، بل مساحة أمان احتضنت الحاضرين، وفتحت أبواب الحوار بين ذوي المرضى، فتلاقت الكلمات بلطف، وتعانقت الأرواح في سكينةٍ وطمأنينة.
دار الحديث بصدقٍ وعفوية، فكان الاستماع عميقًا، والاحتواء حاضرًا، والمواساة تُنسج برفقٍ في كل زاوية. خفّت وطأة الألم حين وُجد من يُنصت، واشتدّ الأمل حين ترددت عبارات التشجيع بين الحاضرين، وكأن كل كلمة كانت بلسمًا يلامس القلوب.
وفي ختام اللقاء، أشرقت الأجواء بابتساماتٍ عذبة من خلال ورش ومسابقات خفيفة، بدّدت شيئًا من الحزن، وزرعت الفرح في النفوس، فتعالت الضحكات، وتجدّد الشعور بالألفة.
لقد حققت جمعية عضد هدفها من هذه الديوانية؛ بأن تكون سندًا، ومساحة دفء، ومنبر أمل…
حيث تفاعل الحاضرون، وتحاوروا، وخرجوا بقلوبٍ أخف، ونفوسٍ أقرب إلى الطمأنينة.